
نجاة علي: قصيدة النثر مظلومة
القاهرة - إبراهيم الحسيني
لها حساسيتها الخاصة في كتابة الشعر، ولها أيضاً آراؤها الجريئة في الحياة والفن والشعر.
إنها الشاعرة المصرية الشابة نجاة علي التي صدر لها حتى الآن ديوانان هما «كائن خرافي في غايته الثرثرة» العام 2002، «حائط مشقوق» العام 2006 وهو الديوان الذي فاز بجائزة طنجة الشعرية، وتحضر الآن لرسالتها «الراوي في روايات نجيب محفوظ» للحصول على درجة الدكتوراه.
{ لماذا كل هذا الصخب رغم أنك لم تصدري حتى الآن إلا ديوانين فقط من الشعر؟
- هذا الصخب لم أسعَ إليه، وإنما هو الذي سعى إلي، فبمجرد فوزي بجائزة طنجة للإبداع الشعري اتصل بي بعض الصحافيين، وأخذوا مني تصريحات في شأن الجائزة وصاغوا كلامي بشكل يسيء إلى بعضهم، ومن هؤلاء أعضاء لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة، رغم أنني أعمل داخل المجلس، وتطور الأمر إلى اشتباك في التصريحات مما دعا شاعر مثل عبدالمنعم عواد يوسف إلى أن يتهمني بأنني لست شاعرة أصلاً، وآخر يتهمني بتضمين الجنس في أشعاري، والخروج عن المسلمات، وهو ما أرفضه، وأمام القارئ العربي أشعاري وليقل لي أين ما يدّعونه.
إفساد المؤتمرات
{ إذاً ما حقيقة اتهامك بإفساد مؤتمر الشعر البديل كما تم التصريح بذلك في بعض وسائل الإعلام؟
- أنا لم أفسد شيئاً، ومن الطبيعي الاعتذار عن عدم المشاركة في المهرجانات الشعرية، خصوصاً التي تنظمها الدولة، وعندما طلبوا المشاركة في مؤتمر الشعر البديل رفضت، لكن أحد الأصدقاء نصحني بعدم الاعتذار لأن ذلك سيفهم خطأ، خصوصاً أن على رأس منظميه الشاعرين عبدالمنعم رمضان وحلمي سالم، ولبيت الدعوة التي وجهتها لي غادة نبيل وذهبت إلى مقر حزب التجمع حيث يوجد المؤتمر، لأفاجأ بأن اسمي مشطوب من اللافتة، فقلت لهم كيف توجهون الدعوة إلى الشعراء ثم تعودون لشطب أسمائهم من الجدول، ثم كيف تسمون مؤتمركم «الشعر الب












