( كلما اقتربت منك ذراعا 
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||
سبتمبر 25th, 2009 كتبها فوضى نشر في , الأزرق يعلو,
( كلما اقتربت منك ذراعا سبتمبر 25th, 2009 كتبها فوضى نشر في , الأزرق يعلو,
كيفَ دخلتُ أدخلُ غابةَ السّروِ في سفحِ الرّعاةِ( كانتْ رائحةُ تيوسِ الماعزِ تُفحِلُ الهواءَ مِسْكاً..)..كنتُ عبرتُ سياجاً سَرواً مأخوذاً بالضّوْءِ الذي يسيلُ صفايا ماسٍ..مأخوذاً بالضّوْءِ الذي يَمنحُني ظلّي شبحَ سَروَةٍ مأخوذاً بالسّروِ قامةً لِأسألَ: منْ وَهَبَ السّروَ المُعَظّمَ قامتَهُ السّمواتِ يا مولى السّروِ..( منْ نَخَبَ قهوةَ العروقِ في أصلابِ هذا السّروِ ) الذي يُعلّمني كيفَ أملِكُ قامةَ سروَةٍ وكيفَ أركِزُ جَذْعي الإلهَ إذا دَهمَ السّيلُ أو صَرصَرتْ ريحٌ ( مدفوعةً بثيرانِها ) وكيفَ أُشرِعُ ذِراعيَّ مُنفتَحَ جنّةٍ للطّيرِ المُتكوّنِ..كيفَ أسنِدُ رأسي عَ مِخدّةِ المُنتهى أنْ أنشُقَ هواءً حُلماً يَخفُّ بي فِ الهواءِ وروائحَ تمنَحُني رِئتيْ رضيعٍ أنْ أتغلْغَلَ( بغريزةِ الجذرِ ) فِ الماءِ كي أُثبِّتَ خَطوتي سُبْحانيّةً فِ السّماءِ التي تتكوّنُ ما بعدَ السّمواتِ
سبتمبر 18th, 2009 كتبها فوضى نشر في , الأزرق يعلو,
وطني هل عني تخليت؟
قل لي لماذا إذن
فقدت الكلمات دلالتها وتعرت
فارغة ومموهة
لماذا سكن فيك كل شئ
حتى نبض قلبي…..؟
قل لي هل ما زال يجدي
الوقوف على الأطلال
والتغني بليلى ولبنى وسعاد
وذكر الدير والرسم والبعير؟
هل ما زال يجدي
ذكر القينة والساقي والترنيم؟
تحاصرني هذه الصور
حين أنسى
يعانقنى السديم
وطني……
لست فارسا
لست فيلسوفا
ولا منجما
أنا وطني أنت
وأنت أنا
عاشق أقسم أن يطرح
سبتمبر 1st, 2009 كتبها فوضى نشر في , الأزرق يعلو,
إلى مهرجان السنديان الثالث عشر
عنايةٌ حاذقة للطبيعة، انتخبتني
على الأرجح،
ليست صدفةً هبطتُ
ولا فجأة صار لي أهلٌ وعائلة.
ألمسُ هذه الهبة،
لأني أمسيتُ أرى في حلكة الليل،
ولم تعد ركبتاي تتعثران ببعضهما.
ربما في وضح البعد تشكني شوكة الغياب،
أو في الغامضِ
أحسُّ برجفة تسري إلى عنقي
كهمسةٍ باردة في شمس آب.
قبل هذا
لم تستبد بي أطياف ألمح منها في كل عابر
ولم أتوهم قبلها بمناد في كل صوت.
إذن
لم تكن الشجرة
حتى لو خلعت لحاءها الأحمر،
ولا جلمود صخر حط تمثالا
دفعة واحدة على الأرض.
ليس الشعر الشفيف وهو يطلع الدرج،
لا منحدرات تحفها الجبال تارة
ولا مهاوي الوديان في ألوانها تارة أخرى.
قل هي الملاجه،
ممزوجة بأناسها.
لذاك كله
قل هو السحر.
فليلتو الدرب،
نازلا كقذيفة منجنيق
أو شاهقا كطلقة،
جئنا قاصدين وناقصين،
ننتقي ما نريد.
ألم نقل مرة:
"إن قدما لا تنتقي خطوها لا يحق لها أن تفاخر بالطريق."
هنا تلمسنا شقوة أخرى للمعرفة
هنا عشب تمسّح بكعوبنا الواهنة
هنا ما سند السقف لتعبر هاماتنا
هنا ما لف رؤوسنا من غار وأكاليل.
قطفتُ مزاج التين،
عصرتُ ثالث العنب،
وتهجيتُ حكمة الزيتون.
صخر الصمت تأملني
وأقرأتني الحجارةُ مهجةَ الكلام.
قبل الملاجة تمنيتُ الغصن
وعلى أول أحجارها جاءت الغابة بأسرها وتبنتني،
ناولتني ما لم تنله يدي،
شبهتني مرة بالورد،
شبهتني بكل ما تمنيت،
ولما انتشيت نزعت التشبيه،
سقتني محوه، وسرت وحدي.
قرعتُ الكأس واطئا فتخففت روحي،
سبقتني القبلة أينما أدرت وجهي،
وقبلت أصابع صافحت ولوحت.
وقتها فقط غادرتني أسراب غربان مندسة في طيات أيامي،
ونسيت ما رافق العمر من نعيقها.
أخطأت مرارا
وكأن الشقي في جبتي متيقن
أنه في مسيل الغفران.
ورويدا رويدا
تقبلتْ المتّه جهالتي
وأشفقتْ
إلى أن أصبحتْ زهرات الفم.
نادانا سنديان عتيق
ودلّى حباله لنصعدَ
غمز للكأس حتى ابيضّت في العتمة
ودلّ الندامى إلى العرش.
أجسادٌ أطلقتْ أرواحها للرقصة،
وجسّتْ معنى القفزة الأولى،
لعُزّلٍ تخلوا دفعة واحدة
عن أسلحتهم الهشة،
وسمعتْ الجبالُ ضجيج تكسرها.
طيّرنا خيالاتٍ جامحةٍ
ألبسنا تماثيلَ تحرس النبعة الكبرى
وترعى انفراجة الوادي المنجب
لأشجار تصطفّ بحميّة النضال.
الملاجه:
قلعة بلا أسوار،
قلعة بلا متاريس،
قلعة دون بوابات،
قلعة دون خنادق
ولا أسنة تسيجها.
قلعة .. بلا قلعة في الأصل،
حصنها حبٌ مجرد وشاهق،
يستسلم أمامه الغزاة
ويدخلون طائعين،
كلٌّ طيره في عنقه.
ألم تمرَ خجلا ومطرقا من دعوات التين والشيوخ والعجائز والعنب يدعونك بلا منّة؟
ألم تر الجبل يميل مع الشمس ليظلك؟
حط البدر مرارا وساهم بحصته من الكهرباء،
مثل كل أم سهرتْ ليال تعد الأطباق، تنقع البقول وتطحن الذرة على أغنيات النازلين،
كما الصاحب الذي قطر الراح بين قمرين.
كل إصبع في الملاجة مس البصل في غداء أوعشاء،
كل كف روتْ القهوة وعتّقت الشاي،
كل كتف رفعتْ الماء من النبع الكريم،
كل يدٍ فركتْ البرغل،
كل راحةٍ حملتْ عنا،
كل قلبٍ تلفتْ في الغياب،
كل ما ذاقتْه شفاهنا وتنفسناه أوشربناه:
صار نسيج جسدنا الواحد
وامتزاج روح.
لن نفرطَ ولن نكنسَ غرف القلب التي ألحقنا بها شرفات على إطلالة واحدة:
الملاجه.
أبوكمال السنديان: بين كرمته وما اصطفاه من أحجار، أحجار كريمة، لو مسَّها.
يطوي بين غلافيه صفو الشعر، عيناه قالتا وثغره لم يتزحزح عن الابتسام.
علي سليمان: نفخ الروح في الحجر ونحت استدارت الفلك،
يا أرجوحة السماء يا من علمني مقام الطير.
أم عدنان: مظلة البيت إن طلبت الجدران النزول إلى السهل.
شرفة غسان: اقتصد المنزل على غرف ذات أبواب، شرفته أباح لها، فامتدت مثل غيمة هائمة تلف مشارف الوديان وتعود.
غسان: م










