لا تتركيني وحيداً . . . وانتظريني / عبدالله باكرمان

سبتمبر 25th, 2009 كتبها فوضى نشر في , الأزرق يعلو

( كلما اقتربت منك ذراعا
أبعدوك عني باعا )
كلّما سرت باتجاه الريح
كي ألقاك. . . هناك . . .
في مدارج الحنين
أو متاهة الهشيم
على رصيف النعاس
أو قرب مئذنة الغفوة
أولموا كرنفالاً جديدا لخناجرهم الصدئة
كلّما ظننتُ أني سأرى ابتسامتك الطازجة
تطل من وراء شبابيك الحزن
أوصدوا نوافذ الوميض
وردموا السماء
كي لا تشي باحتمال المطر
. . . . . .
هكذا يكسرون الحلم
وبفجاجة يحتفلون بالعويل
. . . . .
. . . . .
أعلم أن بيني وبينك
أكثر من طعنة وأقل من قبلة
عصور من الملح
وعواء مخاتل
بيني وبينك
أسئلة لا جواب لها
ونحيب كذاكرة الغدر
. . . .
وأنت حديقة حلمي البعيد
وذاكرة البرق في حلكة العمر

المزيد


التالي