أمضي يمشيئةِ السّروِ\طارق الكرمي
كتبهافوضى ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 21:15 م
كيفَ دخلتُ أدخلُ غابةَ السّروِ في سفحِ الرّعاةِ( كانتْ رائحةُ تيوسِ الماعزِ تُفحِلُ الهواءَ مِسْكاً..)..كنتُ عبرتُ سياجاً سَرواً مأخوذاً بالضّوْءِ الذي يسيلُ صفايا ماسٍ..مأخوذاً بالضّوْءِ الذي يَمنحُني ظلّي شبحَ سَروَةٍ مأخوذاً بالسّروِ قامةً لِأسألَ: منْ وَهَبَ السّروَ المُعَظّمَ قامتَهُ السّمواتِ يا مولى السّروِ..( منْ نَخَبَ قهوةَ العروقِ في أصلابِ هذا السّروِ ) الذي يُعلّمني كيفَ أملِكُ قامةَ سروَةٍ وكيفَ أركِزُ جَذْعي الإلهَ إذا دَهمَ السّيلُ أو صَرصَرتْ ريحٌ ( مدفوعةً بثيرانِها ) وكيفَ أُشرِعُ ذِراعيَّ مُنفتَحَ جنّةٍ للطّيرِ المُتكوّنِ..كيفَ أسنِدُ رأسي عَ مِخدّةِ المُنتهى أنْ أنشُقَ هواءً حُلماً يَخفُّ بي فِ الهواءِ وروائحَ تمنَحُني رِئتيْ رضيعٍ أنْ أتغلْغَلَ( بغريزةِ الجذرِ ) فِ الماءِ كي أُثبِّتَ خَطوتي سُبْحانيّةً فِ السّماءِ التي تتكوّنُ ما بعدَ السّمواتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأزرق يعلو | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























