وعورة عند سياج البيتزا : رمزي الخالدي

كتبهافوضى ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 01:36 ص

لم أنظّر للبحر خوفاً عليه
أو لأنه ولدٌ
لبائع الفول في حيّنا الشعبي
لم أستطرد في مديح زهرة لأنها بلا وظيفة
أو استثنائية
سنهوي بمفردنا في السياج المغلق
لنرث المجتمع على روحه القياسية
عندما نكون درجة الحفظ في المئزر
ودرجة الغليان في المعمل.
استطعنا بمفردنا قلب بالونة عريضة
ومن هنا
أجبرنا المدن تطيح ،الساحلية بالذات،
لتربخ عضلاتها
من الإبطية في أسم المُخرج
وعلامة البثور
وخصائص الإنتاج
أشياؤنا الثورية نحصل عليها بالتذاكر فقط
استضفنا الحرائق للاحتفاء
فاستلتطفتنا الغابات بمشروبات غاية في التجمهر
بادر ظلنا بالخوف
فجندنا جنادب سيميائية
تصورنا أن الهدوء وعورة صائبة عند سياج البيتزا الكبير
هكذا نتعاقب
لأن الإسفلت رطب اثر عواء السائح
لأن ذوات المحجر دائخة تسمِن رأسها بمطرقة غاية في الروعة
من أثرها
لم أنظف رقبتي منذ عام
حين نسف الصيادون كروان الصيادلة
وتسلق المفتاح ركبة الجندي
وتعندل المطبخ في دولاب صغير
،كما فعل بودلير في نصيحته
هكذا
منحني الاسترخاء عفوية مصانع البلاستيك
لتظن أنك مرن ، ومدسوس ، وكرونجي ، وخادم لعائلة البنزين
للتو ستدك أسنانك بمجنزرات رقيقة
أو بشريط للجنز
لتفر بذبحة صدرية كما ركضت راشيل كوري عند الحائط
عندئذ يكون ذنبك الوحيد
أنك وضعت مؤخرة يومك في صالة الاستقبال.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأزرق يعلو | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر