الرسام في رأسه : عزيز أزغاي

كتبهافوضى ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 06:53 ص

1–
تذكر،
في كل مرة تسرقك الألوان،
أن في الأطراف مادتك المسكونة
بالدهشة،
أن الحد الفاصل بين جبهتين
ليس سوى انتقال للعين من سفر في الأقدام
إلى اشتعال الأفكار الغامضة..

ما عدا ذلك،
لا تمنع ضعفك
من أن تكون له أجنحة !

2 –
مثل شروخ في مرآة،
تخيل الأصل قبل السقطة المفاجئة.
تذكر الألم بأسارير الغيم،
ثم لا تلتفت كثيرا
إلى ما يقوله الصدى.

3 –
ليس سهما يشق الريح،
إنما الإشارة في تقسيم المساحات،
لكل أرضه المرسومة بمشارط.
لكل جسده الذي
أثخنته التصويبات الخاطئة.

4 –
لم يكن أسودا تماما
جاءت به القوافل
من منجم الليل.

لم يكن امتلاء
يحتاج إلى مقاتلين
لإفراغ عناصره
من كثافة اللمسة.

تأمل نفسك جيدا،
ورد على اللون دهشته.

5 –
الورق الذي وضعناه برفق
بين شقوق الرخام،
لم يكن طارئا على الخرائط،
إنما كان ضروريا
لتفهم العين
أصل اللعبة.

6 –
حتى وإن بدا بحرا يسقط أسفل الكون،
ليس مهما مسح الخدعة
بمنديل جارح.

المقامرة ضرورية في تكسير الحواس.
والأهم من ذلك،
وضع الحدس على أصل المغامرة.
………………..


عزيز أزغاي

عن البوصلة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأزرق يعلو | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر