” تنفست شذى نهدكِ الساخن ” : ( قصائد إيروتكية )
كتبهافوضى ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 16:06 م
اختيار وترجمة : فرج بصلو
ميرزا راحان قائيل
أفغانستان
عندما تضطجعي معي وتحبي
—–
عندما تضطجعي معي وتحبي
تهبيني عمراً ذهبياً فتياً.
عندما تضطجعي معي ولا تحبي
أمد يداً في العتمة –
فألمس موتاً مبللاً وصاعقاً.
ساڤفو
إغريقية
—–
أيتها النساء الفاتنات!
لهيب أحاسيسي
لن يخمد أبداً.
*
هزَّ الحب جسدي
كمثل رياح جبلية هاجمة
على أفنان السنديان…
*
لا أصدق
بأن ضوء النهار سيكشف ولو مرة
جسداً حكيماً كالذي تملكينه.
*
تابعتكِ
كرضيعة صغيرة
تتابع أماً.
*
حسُّكِ
أحلى من حسّ الناي
ذهبياً أكثر من الذهب
جلدكِ
بضّ أكثر من قشرة البيضة.
*
ياديكا! حوشي براعم الحوذان
واحبكيها بحذر
لملمي شعركِ بالإكليل
فالحوريات تحببن أنثى
قد يوجد ورود في شَعرها
لكنهن تديرن ظهورهن لنساء ينقصهن إكليلاً.
*
على قدميكِ
صندلاً بهياً
صنعته تحفة ليدي .
*
لعلمكِ
فقط لأجلنا صليتُ
أن يطول الليل ضعفيَّ ما كان.
*
أقول لكِ
على بُعد الأيام
سيتذكر بنا أحد.
تين تون لينغ
الصين
ظلال أوراق شجرة البرتقال
—-
صبية في غرفتها وحيدة من الفجر حتى المساء
تحبك زهوراً حريرية على جلابيات.
تتخللها حلاوة عند استماع ناي بعيد:
فتتخيل حسّ صبي يهامس مسمعها
وحين على طول الورقة البراقة
الملصقة بالشبابيك العاليةأوراق شجرالبرتقال
تأتي, تمس وترخي ظلالاً على ركبتيها
تبدي يداً تزيح فستانها.
قاطولوس
ليسبيا ذاتها*
إغريقية
—–
ليسبيا ذاتها, كاليوس: في أيام عادية
قاطولوس عشقها عشقاً عظيماً وخصوصياً.
ليسبيا خاصتي, تلك الفتاة التي فضَّلتها
على ذاتي وعلى كل أفراد عائلتي,
تتسكع الآن بالمفترقات والأزقة
تحلب انتصابات المارين والعابرين.
* : ليسبيا كانت معشوقة الشاعر . هناك من يعتقد كونها كلوديا
زوجة ميطيليوس سيلر حاكم شمال إيطاليا عام 63 ق.م
رؤية عبثية
إغريقية
—–
زانية فورميانوس
أمانيا طويلة المنخار الوثيرة جداً
تدعي بأنني مديون لها
"تماماً بألف" ثمن خدمات!
فاصتنتوا, اصتنتوا كل قريب وبعيد
إدعوا فوراً طبيبا-نفسيا خبيراً
إجمعوا العائلة
ووفروا للسيدة علاجاً مطولاً.
لماذا؟
من الواضح كونها ضحية رؤية عبثية
حالة ضائعة لإعاقة قصية .
إدعيني
إغريقية
—–
إدعيني إليكِ
ساعة القيلولة
نتبادل الغرام
يا ذهبي وياماستي
يا كنزي الوفير
يا إفستيليا فاتنتي.
عندما تدعينني
إليكِ لا تقفلي الأبواب
لا تخرجي خارجاً
إبقي في الدار
وفي غرفتكِ
جهزي نفسكِ
لتنهي تسعة مرات
والأحق! إذا كنت تريدينني الآن
سأتي فوراً
لأنني هنا عندي على أريكة- سريرية
دون جدوى أجلس وقضيبي منتفخاً
محشواً بتسع وجبات غذائية
وعلى استعداد كلي ليملأكِ
يا إفستيليا فاتنتي .
ويدياڤاتي
سنسكريتية
خوف
——-
تركني الحياء
لما نهب ثيابي
فصارت أعضاء حبيبي فستان لي.
كالنحلة-
تحوم من على برعم اللّوتس
فيكبو على السراج.
رب الحب لا يعرف الحياء
بهيج كالعصفور
يحبذ الغيوم.
لكنني عندما أتذكر
بأفعال دافقة
قام بها عاشقي
يرتجف قلبي حياءاً
وينجرح ذعراً.
أومارا
فارسي
ثنائية
——
أه لو تمكنتُ التستر ضمن قصائدي
لقَّبَّلت شفاهكِ حينما تنشدينها
كاتب مجهول
ياباني
إسم سيء
——–
شهواتي كالثلوج الناصعة على جبل فوجي
تتراكم ولا تذوب
إسمي السيء بدأ يعجبني.
فكلما يتكاثر القائلون
"يصعب فهم ما تلقاه فيه"
يهمني أقل وأقل.
بكل وضوح, قريباً سوف أضاجعه !..
أمارو
سنسكريتية
عندما كان ثغره أمام ثغري
—–
عندما كان ثغره أمام ثغري لويت وجهي
رميت نظرة مشاكسة على الأرض
سديت مسمعي للصوت الرخو
وللكلمات المدرجة التي نصّ بها.
بكلتا يداي كسيت الحمرة
وقطرات العرق على وجنتي. حقاً حاولتُ
ولكن, آواه! ماذا أفعل
وردائي يهوي من ذاته على الأرض
شارل بودلير
فرنسية
——-
لأني تنفست شذى نهدك الساخن
أغمض جفوني ليلة الخريف الساخن
فأرى شطآن فتون خجولة
تشع في الشمس بلا شفقة
جزيرة فيها الطبيعة تكثر
ثماراً عسلية على أشجار غريبة
ذكوراً ذو قوامات رفيعة وفحولة
وبالمفجأة أناث نواظرها صريحة
شذاك يدل على مزاج عجيب
مرفأ مكتظ بالمراكب والصواري
لا تزال منهكة من تقلبات البِِِِِِِّحار
وعطور نبات شجر التمرهندي
تدوم في الأثير متصاعدة إلى منخاري
تمتزج في روحي بأغنية البَِحّار .
مجلة أبابيل - العـــ(34)ــدد : 21 / 5 / 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من خارج البيت | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























