نظرات بلا طرائد : عزيز أزغاي

كتبهافوضى ، في 3 مايو 2009 الساعة: 15:13 م

بلا كثافة تذكر،
يطلع الأموات من الرسائل
تسبقهم نواياهم الهشة
والروائح والتذكرات.
نظراتهم وقد صارت بلا طرائد
هي الدعابة الضيقة
في ثوب واسع.
ليس فيها كلام ولا صمت،
ليس فيها غير سحاب
يحلق فوق حديد بارد
ومحايد.
 
الأموات العاطفيون في هزيع الندم،
ليسوا واقعيين مع ضياع المقاسات
لذلك يصدقون،
عند كل زاوية،
أثر أقدام كانت لهم
في حدائق الحدس، 
وعند كل رجة
يميلون إلى بري السكاكين
على حجر الشاهدة.
 
في مثل هذا الورم،
ينبغي للحفارين أن يعمقوا الأرض قليلا
كي يقنع الأصدقاء برطوبة الأعشاب
وطراوة المنزلة.
 
أصدقائي الأموات
الذين كانوا يحبون الستائر
في الغرف الواضحة.
 
رقصة فالس:
 
كأنك شارع بساكنة وعجلات.
كأنك مدينة بكرنفال وراقصين.
كأنك الأرض وقد خرجت للنزهة
بلا مطارق،
بلا عسس يغرقون في الأرق.
 
إنه الفرح الذي ينعي أورامك
وأنت تنصت إلى كمنجات قلبك الواسع.
كأنما أجنحة نبتت لك في الخيال،
كأنما غادرت ساحة الكوريدا
وأنت مدرج بالنياشين..
 
الأمتار التي قطعتها على أطراف الأصابع
كانت كافية للطيران في القصائد،
تأكد فقط من موضع الأقدام
قبل أن تطلب الريح
لرقصة فالس..
 
 
شاعر وفنان تشكيلي من المغرب
azrhai@maktoob.com

 
 

 
عن كيكا
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأزرق يعلو | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر